المبادرة التونسية لإسناد الأسرى تدين اعتقال السلطات اليونانية للمناضل محمد الخطيب

أدانت المبادرة التونسية لإسناد الأسرى، قيام السلطات اليونانية باعتقال المناضل الفلسطيني محمد الخطيب، منسق شبكة «صامدون» في أوروبا، وذلك على خلفية دخوله الأراضي اليونانية للمشاركة في ندوة مخصّصة لبحث أوضاع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

واعتبرت المبادرة أن هذا الاعتقال يأتي في إطار ما وصفته بقرار تعسفي، استجابةً لضغوط ومطالبات إسرائيلية تستهدف ملاحقة الخطيب وعدد من النشطاء الداعمين للقضية الفلسطينية في أوروبا، مؤكدة أن هذه السياسات تندرج ضمن نهج غربي متواصل في التعامل مع القضية الفلسطينية، رغم ما تشهده الأراضي الفلسطينية من تصعيد خطير، خاصة في قطاع غزة والضفة الغربية.

وطالبت المبادرة السلطات اليونانية بالإفراج الفوري عن محمد الخطيب، وضمان حقّه في حرية التنقل والتعبير، وتمكينه من المشاركة في الأنشطة التضامنية مع الشعب الفلسطيني التي ينظمها نشطاء ومتضامنون داخل اليونان.

كما عبّرت عن إدانتها لما وصفته بالتحالف الإقليمي الجديد الذي يجمع “إسرائيل” بكل من اليونان وقبرص، معتبرة أنه يندرج ضمن سلسلة من التحالفات التي تهدف إلى دعم سياسات الاحتلال، إلى جانب تحالفات أخرى مع دول عربية. ودعت في هذا السياق الشعوب العربية والأوروبية إلى تصعيد التحركات المناهضة لهذه الاتفاقيات.

وأكدت المبادرة في ختام موقفها على مركزية قضية الأسرى الفلسطينيين باعتبارها إحدى ركائز النضال الوطني الفلسطيني، داعية أحرار العالم، في تونس وخارجها، إلى تكثيف الجهود الداعمة للأسرى في سجون الاحتلال.


اكتشاف المزيد من شبكة صامدون للدّفاع عن الأسرى

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.