عبد خطار

أطلقت ” شبكة صامدون للدّفاع عن الأسرى ” باكورة فعّاليات الأسبوع الأممي للتضامن مع القائد الوطني الأسير أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من العاصمة الألمانية برلين بمشاركة ممثلين عن قوى التضامن مع الشعب الفلسطيني وقوى يسارية صديقة ( حركة المقاطعة الدّولية بي دي اس ـ برلين ) ( حملة تحرير جورج عبد الله في فرنسا ) و(حملة الحرية للمناضل الأسير الأسود موميا أبو جمال في الولايات المتحدة ) ( الحزب الشيوعي الأسباني) و ( منظمة أتيك التركية ) و ( التجمع لمناهضة الامبريالية في تولوز ) و(لجان فلسطين الديموقراطية في المانيا ) وغيرها .

استهلت الندوة بكلمة المنسقة الدّولية لشبكة صامدون الحقوقية شارلوت كيتتس التي أكدت على أن الأسبوع الدّولي الذي تنظمه الشبكة سنويًا بالتعاون مع الحملة الدولية للتضامن مع سعدات في فلسطين والشتات والعديد من القوى والمنظمات الصديقة في العالم هدفه طرح قضية الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وتسليط الضوء على ميادين متقدمة في النضال الفلسطيني ومعارك يومية تخوضها المقاومة الفلسطينية داخل المعتقلات الصهيونية.

عبد خطار

واعتبرت أن التضامن مع سعدات ليس بوصفه أحد الرموز الفلسطينية والعربية التي تمثل المقاومة وحسب بل وأيضاً أحد أبرز الأصوات والرموز الأممية في إطار حركة مناهضة الامبريالية والاستعمار والصهيونية والعنصرية في العالم.

كما أكدت على ضرورة ترابط النضال من أجل تحرير المعتقلين السياسيين والثوار على المستوى الأممي بين فلسطين وبين قوى التحرر في العديد من البلدان بما في ذلك داخل أوروبا والولايات المتحدة نفسها، مشيرة إلى المواقف السياسية التي حملتها رسالة المناضل الأسير جورج عبد الله التي أرسلها من سجنه الفرنسي تضامنًا مع القائد سعدات ورفاقه الأسرى باعتبارهم خط الدفاع المتقدم عن الثورة والمقاومة.

عبد خطار

وأشارت كييتس إلى أن سلسلة من الفعاليات الدولية مع سعدات ستجري خلال الأيام القادمة في الدنمارك والسويد والولايات المتحدة وكندا وأسبانيا وأثينا وبريطانيا وايرلندا وغيرها.
وتحدث في الندوة ممثلين عن قوى يسارية صديقة أكدوا فيها على وقوفهم إلى جانب المقاومة الفلسطينية وأسرى فلسطين باعتبارهم الخط الأول في مواجهة الامبريالية والاحتلال. وألقيت في الندوة كلمة ( جورج عبد الله ).

عبد خطار

تجدر الإشارة أن شبكة صامدون كانت قد شاركت في المسيرة الأممية التي تشهدها العاصمة برلين في كل عام إحياءً لذكرى المئوية على استشهاد مؤسسي الحزب الشيوعي الألماني المناضلة روزا لوكسمبورغ والمناضل كارل ليبنكت حيث جرى اغتيالهما في 15 يناير كانون الثاني عام 1919.
وشارك في المسيرة نحو 10 آلاف من مختلف المدن الألمانية والأوروبية.