تحركات عالمية في 31 كانون الثاني للمطالبة بتحرير الأسرى الفلسطينيين

تشهد عشرات المدن حول العالم، اليوم السبت 31 كانون الثاني/يناير، تحركات وفعاليات تضامنية واسعة بمناسبة اليوم العالمي لتحرير الأسرى الفلسطينيين، استجابةً لنداء أطلقته حملة الأشرطة الحمراء والحملة العالمية لإنقاذ الأسرى، للمطالبة بالإفراج الفوري عن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني.

ويأتي هذا اليوم في ظل أوضاع كارثية يعيشها نحو 10 آلاف أسير فلسطيني داخل سجون الاحتلال، من بينهم مئات الأطفال و53 أسيرة محتجزات في سجن دامون، إضافة إلى قادة بارزين في حركة التحرر الوطني الفلسطيني، وسط تصاعد سياسات التعذيب والتجويع والإهمال الطبي. كما حذّر المنظمون من خطورة التشريعات الفاشية الجديدة التي يدفع بها وزير “الأمن القومي” في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير، والتي تسعى إلى شرعنة إعدام الأسرى الفلسطينيين.

وأكدت شبكة صامدون للدفاع عن الأسرى الفلسطينيين أن ما يقارب 100 أسير استشهدوا داخل سجون الاحتلال منذ انطلاق معركة طوفان الأقصى وبداية حرب الإبادة المستمرة على قطاع غزة، مشيرةً إلى أن سياسة القمع لا تقتصر على الفلسطينيين فقط، بل تشمل أيضًا أكثر من 20 أسيرًا لبنانيًا وأسرى عرب، إضافة إلى معتقلين فلسطينيين وأنصار للقضية الفلسطينية في سجون دول غربية وإمبريالية.

ومن المقرر أن تنطلق فعاليات ومسيرات واعتصامات في مدن عديدة في فلسطين وأوروبا والأمريكيتين وآسيا وشمال إفريقيا، من بينها لندن وباريس وبرلين وأثينا وستوكهولم وتورونتو ومونتريال وبوغوتا وكوالالمبور والرباط وتونس، إضافة إلى فعاليات مركزية في مدن الضفة الغربية.

ودعا المنظمون إلى توسيع دائرة التضامن الشعبي والأممي، معتبرين أن تحرير الأسرى يشكل ركيزة أساسية في معركة تحرير فلسطين كاملة، من النهر إلى البحر، ومؤكدين استمرار التحركات والضغط السياسي والشعبي حتى كسر القيد عن جميع الأسرى.


اكتشاف المزيد من شبكة صامدون للدّفاع عن الأسرى

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.