شكلت ثورة التحرير الجزائرية المناهضة للاستعمار عاملًا محفزًا لنضالات وحركات التحرّر حول العالم. لكن الجزائر ابتعدت عن تلك المهمة التاريخية، وتمّت مصادرة استقلال الشعب من قِبل نخبة عسكرية أوليغارشية اضطهدت الجزائريين لعقود وحرمتهم من حقوقهم وخنقت الحياة السياسية في البلاد.

وها هو الشعب الجزائري يعود مرة أخرى لاستعادة كرامته كاملة. فمنذ 22 فبراير 2019، ينزل الملايين من الجزائريين إلى الشوارع كل يوم ثلاثاء وجمعة، لإتمام مهمة أسلافهم التحررية. وبعد ستة أشهر من الاحتجاجات الأسبوعية المتواصلة، دخلت الانتفاضة الجزائرية (الحراك الشعبي) مرحلة جديدة وحاسمة.

إنّ مطالب الشعب –بالسيادة الكاملة، والعدالة الاجتماعية، والقطيعة مع عسكرة الحياة السياسية، وإقامة نظام حكم ديمقراطي مدني، ووضع حد لخضوع النظام الحالي للمخططات الإمبريالية والاستعمارية الجديدة في أفريقيا ومناطق أخرى –مازالت حتى الآن لا تجد آذانًا صاغية في النظام القائم. بل يطال القمع التدريجي والمنهجي للحراك الشعبي الطلاب والنقابيين والسياسيين والمحامين وقدامى المجاهدين والصحفيين والفلاحين والمربين والعمال والناشطين العاطلين عن العمل على حد سواء.

إنّ الشعب الجزائري مصمّم على استعادة حريته كاملة غير منقوصة. وهو ماضٍ في احتجاجه الأسبوعي بصمود وثبات وشجاعة. وردًا على عناد وتعنّت الطغمة العسكرية وداعميها الأجانب، ينوي الحراك الشعبي الانخراط في عصيان مدني في شهر أيلول ليتصادف مع الدخول الاجتماعي، وسيكون الحراك الشعبي في حاجة إلى دعم جميع القوى التقدّمية في جميع أنحاء العالم.

إنّنا ندرك أنّ التضامن الدولي لدعم المطالب الشعبية للحراك سيكون أمرًا حاسمًا، وتشمل هذه المطالب:

  • وضع حدّ فوري للحكم العسكري وإقامة دولة مدنية؛
  • إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين ومعتقلي الرأي؛
  • معارضة وإدانة القمع وجميع أشكال عنف الدولة؛
  • معارضة وإدانة توفير أيّ مساعدات عسكرية ومالية ودبلوماسية وأيّ شكل آخر من المساعدات والتدخّل من جانب الحكومات الإمبريالية؛
  • معارضة جميع العقود والتنازلات المبرمة مع الحكومات الأجنبية والشركات متعددة الجنسيات حتى يتمّ تشكيل حكومة شرعية تعبر عن إرادة الشعب.

نحن، أفرادًا ومنظمات وحركات تكافح من أجل التحرّر والعدالة والكرامة في جميع أنحاء العالم، ندرك أنّ مستقبل حريتنا وتقرير مصيرنا والتحرّر على المحك في الجزائر في هذه اللحظة بالذات. وندرك أنه من واجبنا أن نقف إلى جانب الحراك الشعبي في الجزائر في نضاله ضد الاستغلال والاستعمار الجديد والقمع والظلم والتفقير وحكم العسكر. كما نُقرّ أنّ مصير الجزائر لا يمكن أن يقرّره سوى الجزائريون أنفسهم. وبناء عليه فإنّنا نتضامن مع الجزائريين الذين يناضلون من أجل الكرامة والعدالة الاجتماعية والسيادة والاستقلال والتحرر.

الموقعون الأوائل

  1. حركة مالكولم أكس الشعبية )الولايات المتحدة الأمريكية(
  2. حزب أهالي الجمهورية (فرنسا(
  3. مؤسسة فرانتز فانون (فرنسا(
  4. النقابة الوطنية للمحامين (الولايات المتحدة الأمريكية(
  5. الأمة الحمراء (الولايات المتحدة الأمريكية(
  6. التحالف الأسوَد من أجل السلام (الولايات المتحدة الأمريكية(
  7. المنظمة الدولية للمحامين الديمقراطيين )دولية(
  8. اتحاد المحامين العرب (دولية(
  9. المنظمة الأوروبية للمحامين من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في العالم (دولية(
  10. مشروع الجنوب (الولايات المتحدة الأمريكية(
  11. مركز الموارد والتنظيم العربي (الولايات المتحدة الأمريكية(
  12. شبكة صامدون للدفاع عن الأسرى الفلسطينيين (دولية)
  13. حملة التضامن مع الجزائر (المملكة المتحدة(
  14. أرضية لندن (المملكة المتحدة(
  15. مدى الحياة–متّحدون من أجل فلسطين (الولايات المتحدة الأمريكية(
  16. مرصد السيادة الغذائية والبيئة (تونس)
  17. جمعية هالدان (المملكة المتحدة(
  18. درجة للنشر (كندا(
  19. انتفاضة الجزائر (دولية)
  20. تيار الاشتراكيين الثوريين (مصر)
  21. الإشتراكية الثورية في القرن 21 (المملكة المتحدة(
  22. جمعية تضريب المعاملات المالية من أجل الفعل المواطني – عضو الشبكة الدولية من أجل إلغاء ديون العالم الثالث (المغرب(
  23. منظمة تضامن (المملكة المتحدة(
  24. شبكة التضامن الشمال أفريقية الشرق أوسطية (دولية)
  25. مجلة التضامن الشرق أوسطية (دولية)
  26. راديو أماندلا سيكوت (كندا(

ماذا يمكنك أن تفعل أيضا؟

  1. شارك بيان التضامن هذا مع المجموعات والمنظمات والحركات والأفراد في شبكاتك.
  2. أصدر قرارًا في منظمتك أو اتحادك أو حركتك أو مجموعتك لدعم الشعب الجزائري.
  3. اكتب مقالة، افتتاحية، أو منشور على وسائل التواصل الاجتماعي دعمًا للانتفاضة الجزائرية.
  4. قم بتنظيم ندوة عبر الإنترنت، أو النقاش حول الوضع في الجزائر، ورسم أوجه الشبه مع نضالاتك وقضاياك الخاصة للمساهمة في بناء بنى تحتية ملموسة للتضامن الدولي. إن كنتم بحاجة لاقتراح متحدّثين، اتصلوا بالبريد الإلكتروني: algeriarevolt@gmail.com
  5. الانضمام إلى احتجاج في منطقتك. لمزيد من المعلومات، أرسل بريدًا إلكترونيًا إلى العنوان:algeriarevolt@gmail.comأو اشترك في الوسائط الاجتماعية الموفّرة أدناه.
  6. كن على اطلاع مستمرّ بمتابعة هذه الحسابات:

أ) صفحة الفيسبوك: @AlgeriaRevolt

ب) صفحة التويتر: @AlgeriaRevolt