حفيدة سلطان الأطرش تدعو للمشاركة في مسيرات الأول من تموز رفضاً لخطة...

حفيدة سلطان الأطرش تدعو للمشاركة في مسيرات الأول من تموز رفضاً لخطة الضم

وصلتنا هذه الرسالة من الدكتورة ريم سلطان الأطرش تدعو فيها إلى المشاركة في فعاليات ومسيرات يوم 1 / 7 / 2020 التي دعت لها شبكة صامدون. واننا بدورنا نتقدم بجزيل الشكر للدكتورة الأطرش وندعو كل الشخصيات الوطنيّة والقوميّة والأمميّة إلى تأييد ودعم نضال شعبنا الفلسطيني من أجل حماية أرضة وتحقيق كامل أهدافه في التحرير والعودة.

وجهت د. ريم منصور سلطان الأطرش، عضو الأمانة العامّة للمؤتمر القومي العربي وحفيدة قائد الثورة السورية الكبرى ضد الاستعمار الفرنسي القائد والمجاهد الكبير سلطان الأطرش رسالة هامة إلى شبكة صامدون للدفاع عن الأسرى، دعت فيها جماهير الأمة وشباب وشابات فلسطين إلى المشاركة في مسيرات الاول من يوليو / تموز ، الموافق الأربعاء 1/7/2020، رفضًا لسياسات الاحتلال الصهيوني والوحدة في مواجهة السياسات الامريكية في المنطقة.

النص الكامل للرسالة التي وصلت شبكة صامدون للدفاع عن الأسرى

“لا يضيع حقّ وراءه مُطالِب”.

إنّ حقّنا في فلسطين واضح وضوح الشمس، وإيماننا به لن تغيّره السنون!

إنّ خروجكم الحاشد في المسيرة الشعبية، تلبيةً لدعوة “شبكة صامدون للدفاع عن الأسرى”، الملتزمة بقضيتنا المركزية، في الأول من شهر تموز القادم، سيكون حتماً تعبيراً عن رفضنا جميعاً لخطة الضمّ التي يسعى إلى تنفيذها عدوّنا الصهيوني، بدعم من “الويلات” المتحدة الأميركية!

إنّ أحرار العالَم يقفون مع قضيتنا الفلسطينية العادلة. ونحن لن نرضى إلا بتحريرِ كاملِ فلسطين، من النهر إلى البحر، وستكون القدس العربية جوهرة التحرير!

على هذا المبدأ تربّيتُ، كوني حفيدة سلطان الأطرش، القائد العام للثورة السورية الكبرى ضد الانتداب الفرنسي.
لقد كان هاجسه، حتى آخر لحظة في حياته، هو تحرير فلسطين! وقد ترك لنا وصيّة سياسية هامة، نشرتُها في موقعه الإلكتروني ، إذ خاطبنا قائلاً:

” (…) واعلموا أنّ ما أُخِذَ بالسيف، بالسيف يُؤخَذ، وأنّ الإيمان أقوى من كل سلاح، وأنّ كأس الحنظل في العز أشهى من ماء الحياة مع الذلّ، وأنّ الإيمان يُشحَن بالصبر ويُحفَظ بالعدل ويُعَزّز باليقين ويُقوّى بالجهاد.
(…) واعلموا أنّ التقوى لله والحُبّ للأرض وأنّ الحق منتصر (…)، وأنّ الاعتزاز بالحرية والفخر بالكرامة (…)”.

وأنتم، يا شابات وشباب فلسطين ويا أهلها جميعاً، في الداخل وفي الشتات، خير مَن يمثّل هذه الوصية.

كونوا، كما عهدناكم، مُلَبّين بحشود عظيمة لتلك الدعوة المباركة، مُعَبِّرين عن رفضكم لسياسات الضمّ الصهيونية، فنحن نستمدّ صمودنا منكم.

فلسطين لنا وستبقى كذلك إلى الأبد.

د. ريم منصور سلطان الأطرش
عضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي