الأردن يواصل اعتقال قياديين شيوعيين بسبب دعمهما لفلسطين

بعد أكثر من 65 يومًا على اعتقالهما التعسفي، لا يزال الدكتور عمر إميل عوّاد وبهاء العليان، وهما من قيادات الحزب الشيوعي الأردني، محتجزَين في ظل إجراءات غامضة تفتقر إلى الضمانات القانونية، في سياق تصاعد القمع ضد الأصوات المتضامنة مع فلسطين.

لا يزال الدكتور عمر إميل عوّاد، عضو المكتب السياسي في الحزب الشيوعي الأردني، وبهاء العليان، عضو القيادة الشبابية في الحزب، رهن الاعتقال في الأردن بعد أكثر من 65 يومًا من الاحتجاز التعسفي، وسط غياب الشفافية والإجراءات القانونية العادلة.

وتأتي هذه الاعتقالات ضمن حملة تصعيدية تستهدف القوى الوطنية والتقدمية واليسارية التي اتخذت موقفًا واضحًا في دعم الشعب الفلسطيني ورفض حرب الإبادة المستمرة على غزة، ورفض مسار التطبيع والتواطؤ الإقليمي مع الاحتلال الصهيوني.

وقد أدانت العديد من المنظمات الدولية والأحزاب الشيوعية والحركات الشعبية الطابع السياسي لهذه الاعتقالات، مطالبة بالإفراج الفوري عن القياديين المعتقلين.

وأكد الحزب الشيوعي الأردني أن عملية الاعتقال تمت بصورة تعسفية ومن دون أسس قانونية واضحة، في محاولة لإسكات القوى السياسية المناهضة للاستعمار والإمبريالية، والتي تواصل الدفاع عن فلسطين وحقوق الشعب الفلسطيني.

“إن التضامن مع فلسطين ليس جريمة، وتجريم دعم المقاومة الفلسطينية لا يخدم سوى مصالح الاستعمار والمشروع الصهيوني.”

ومن جانبها، تؤكد شبكة صامدون أن ملاحقة الناشطين السياسيين والمتضامنين مع فلسطين تمثل اعتداءً مباشرًا على الحريات السياسية والديمقراطية في الأردن والمنطقة العربية بأسرها.

إن تجريم الأصوات الثورية والمناهضة للإمبريالية لا يمكن فصله عن السياق الإقليمي الراهن، في ظل الحرب الإجرامية المتواصلة ضد غزة، ومحاولات العديد من الأنظمة خنق أي حراك شعبي داعم للمقاومة الفلسطينية.

كما نندد باستخدام الاعتقالات التعسفية والإجراءات الغامضة كأدوات لترهيب الحركات الشعبية العربية ومحاولة عزل القضية الفلسطينية عن عمقها العربي والأممي.

وندعو بشكل عاجل جميع المنظمات الدولية، وحركات التضامن، والنقابات، والمنظمات الشبابية، والقوى التقدمية حول العالم، إلى تصعيد الضغط السياسي والإعلامي من أجل الإفراج الفوري عن الدكتور عمر إميل عوّاد وبهاء العليان.

إن التضامن الأممي سيبقى سلاحًا أساسيًا في مواجهة القمع والاستبداد.

الحرية للدكتور عمر إميل عوّاد وبهاء العليان.
الحرية لجميع الأسرى السياسيين والأسرى الفلسطينيين.


اكتشاف المزيد من شبكة صامدون للدّفاع عن الأسرى

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.