
أُعيد نشره عن بوابة اللاجئين الفلسطينيين
“صامدون”: حرب انتقامية ممنهجة بحق الأسرى
وخلال الفعالية، قال ممثل شبكة “صامدون” للدفاع عن الأسرى الفلسطينيين، عدنان حمد، إن حكومة الاحتلال تواصل تصعيد إجراءاتها بحق الأسرى من خلال سياسات التجويع والتعذيب والعزل والانتهاكات اليومية، إلى جانب السعي إلى إقرار تشريعات تستهدف حقوقهم وحياتهم.

وأضاف أن ما يتعرض له الأسرى “ليس مجرد إجراءات أمنية، بل حرب انتقامية ممنهجة تهدف إلى كسر إرادتهم والنيل من رمزية الحركة الأسيرة الفلسطينية”.
وأشار إلى أن الأسرى، رغم الظروف القاسية التي يعيشونها، يواصلون الصمود والثبات داخل السجون، ويشكلون عنوانًا للنضال الوطني الفلسطيني.

وأكد حمد أن الحركة الأسيرة كانت على الدوام في مقدمة معارك الشعب الفلسطيني، وقدمت تضحيات كبيرة دفاعًا عن الحقوق الوطنية، داعيًا إلى توسيع حملات التضامن والإسناد الشعبي والإعلامي، وتكثيف الجهود القانونية والحقوقية لمحاسبة قادة الاحتلال أمام المحاكم والمؤسسات الدولية على الجرائم المرتكبة بحق الأسرى.
الأندية الرياضية: قضية الأسرى حاضرة بين الشباب

وفي كلمة باسم الأندية الرياضية في مخيم نهر البارد، أكد سعيد علوش أن الأسرة الرياضية والشبابية في المخيم تقف إلى جانب الأسرى الفلسطينيين في معركتهم المستمرة من أجل الحرية والكرامة.
وشدد على أن الرياضة الفلسطينية كانت وما تزال جزءًا من الهوية الوطنية، وأداة لتعزيز الانتماء والوعي لدى الأجيال الشابة.
وأشار علوش إلى أن ما يتعرض له الأسرى من تعذيب وتجويع وإجراءات عقابية يستوجب موقفًا دوليًا حازمًا، معتبرًا أن استمرار مشاركة الاحتلال في المحافل الرياضية الدولية، رغم انتهاكاته المتواصلة، يمثل ازدواجية في المعايير وتجاهلًا لمعاناة الشعب الفلسطيني.

وأضاف أن الأندية الرياضية في المخيمات الفلسطينية ستواصل أداء دورها الوطني إلى جانب دورها الرياضي، من خلال المشاركة في الفعاليات الداعمة للأسرى وتعزيز حضور قضيتهم بين الشباب والرياضيين.
“نساء العودة”: الأسرى والأسيرات في صلب القضية الوطنية

بدورها، أكدت ممثلة “نساء العودة” في نادي يبوس أن قضية الأسرى والأسيرات تشكل جزءًا أساسيًا من النضال الوطني الفلسطيني، مشددة على أن المرأة الفلسطينية كانت وما تزال شريكة في مختلف محطات الكفاح الوطني.
وقالت إن ما يتعرض له الأسرى والأسيرات داخل السجون من انتهاكات وممارسات قمعية يتطلب تحركًا أوسع على المستويات الشعبية والحقوقية والإنسانية، داعية إلى مواصلة حملات التضامن وإيصال معاناتهم إلى مختلف المنابر الدولية.

وأكدت أن محاولات الاحتلال كسر إرادة الأسرى ستفشل أمام صمودهم وتمسكهم بحقوقهم، مشيرة إلى أن قضيتهم ستبقى حاضرة في وجدان الشعب الفلسطيني وفي مقدمة أولوياته الوطنية حتى تحقيق حريتهم.
واختُتمت الوقفة بالتأكيد على مواصلة الأنشطة والفعاليات التضامنية مع الأسرى الفلسطينيين، والدعوة إلى تعزيز الحراك الشعبي والإعلامي والحقوقي لإسنادهم، في ظل استمرار الانتهاكات التي يتعرضون لها داخل سجون الاحتلال.
شبكة “صامدون” للدفاع عن الأسرى الفلسطينيين
يا جماهير شعبنا الفلسطيني في مخيم نهر البارد،
نلتقي اليوم والعدو الصهيوني الفاشي يصعّد حربه الانتقامية ضد أسيراتنا وأسرانا؛ حربٌ تقودها حكومة مجرمة عبر مشاريع قوانين تسعى للإعدام، وسياساتٍ ممنهجة تقوم على التعذيب والتجويع والعزل، يشرف عليها المتطرف “بن غفير” لتحويل الزنازين إلى مقابر بطيئة.
إن ما يجري خلف القضبان ليس “إجراءات أمنية”، بل حرب انتقامية تستهدف كسر إرادة الأسرى وتشويه صورة الفلسطيني المقاوم. لكنهم يفشلون في كل مرة أمام صمود أبطالٍ حوّلوا زنازينهم إلى مدارس للوعي والثبات والتحدي.
إن قانون الإعدام الذي تلوّح به قوى اليمين الصهيوني، يكشف الطبيعة الإجرامية لهذا الكيان القائم على الاستعمار والتطهير العرقي؛ فحين يعجز الاحتلال عن كسر المقاومة في الميدان، يلجأ إلى المشانق والانتقام الجماعي. غير أن التاريخ أثبت -من سجن عكا إلى معتقلات أنصار- أن الحركة الأسيرة كانت وستبقى خط المقاومة الأول، وضمير الثورة الحي الذي لا ينكسر.
أمام هذا الإرهاب، تفرض علينا المسؤولية الوطنية والأخلاقية اليوم:
- تصعيد حملات الإسناد والتضامن، وتوسيع الفعاليات الجماهيرية والإعلامية والطلابية.
- ملاحقة قادة العدو أمام المحاكم الدولية وفضح جرائمهم أمام العالم.
- دعوة جماهير أمتنا وقوى التحرر العالمية للوقوف صفاً واحداً في مواجهة هذا المشروع الفاشي.
إن معركة الأسرى ليست قضية إنسانية فحسب، بل هي جوهر قضية التحرر الوطني، ومعركة شعبٍ يقاوم من أجل العودة والحرية والاستقلال على كامل تراب فلسطين من النهر إلى البحر.
- المجد والنصر لأسيراتنا وأسرانا الأبطال.
- الحرية للأسرى اللبنانيين والسوريين في سجون العدو.
- الخزي للاحتلال وجلاديه، وعاشت المقاومة في كل مكان.
وإنها لثورة مستمرة حتى التحرير والعودة.
شبكة صامدون للدفاع عن الأسرى الفلسطينيين




اكتشاف المزيد من شبكة صامدون للدّفاع عن الأسرى
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



